ملا محمد مهدي النراقي
مقدمه 17
شرح الإلهيات من كتاب الشفاء
تفسير عبارة الكتاب والإشارة إلى ما ينبغي أن يقال ( 127 fb ) وإذا عرفت ( 85 fa ) تحقيق المقام فلنعد إلى شرح عبارة الكتاب " ( 90 fa ) . توجه به نسخه بدل ها ورجحان يكى بر ديگرى : " يرجح التفسير الأخير لواحد بالكلمة ، كما لا يخفى وجهه " ( 15 fa ) . " وأنت تعلم أن وقوع الواو هنا تفسد المعنى ويختل به العبارة 1 بحيث لا يمكن حملها على معنى محصل ، مع أن الموجود فيما رأيناه من النسخ لفظة " أو " دون الواو " ( 150 fb ) . " ولعل هذه النسخة أصوب بسلامتها عما في الترديد الأول والأخير من التكلف " ( 133 fa ) . " وأنت تعلم أن تبديل " الواو " بالفاء في قوله : " والمعدوم لا يخبر عنه " ليكون تفريعا على سابقه أولى ، كما لا يخفى وجهه وما هو الواقع بجعل الكلام إشارة إلى دفع سؤال " ( 93 fb ) . در نقد تفسيرهاى موجود بر كلام شيخ گويد : " فنحن نفسر كلامه أولا ثم نشير إلى حق المحامل وباطلها " ( 18 fa ) . توجه به آراءگوناگون وارد در تفسير كلام شيخ واستقلال رأى در انتخاب نظر خود : " ثم الشيخ أجاب عنها بمقدمتين اختلف الناظرون في أنهما جوابان أو جواب واحد وجلية الحال تظهر بعد شرح كلامه " ( 34 fb ) . نقد بر مفسران جهت عدم توجه به نسخه هاى مختلف : " ثم بعضهم بعد بناء الكلام على النسخة الأولى لعدم عثوره أو اعتداده بالأخيرة " ( 133 fa ) . رد تفسير محقق خوانسارى با عبارت : " وهو كما ترى " ( 93 fa ) .
--> 1 - منظور از " العبارة " عبارت نسخهء نجاة است .